الشيخ محمد السند ( مترجم وتقرير : كاشانى )
12
شيوه هاى نوين عزادارى بدعت يا سنت ؟
« لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَ مِنْهاجاً » « 1 » ، و لكن لم يحدث ذلك بعد خاتم النبيين ، كلّ ذلك بفضل إستشهاد سيّد شباب أهل الجنّة الحسين عليه السلام . فالعزاء الذي يقام على مصابه ليس حفظ لجهود خاتم النبييّن و بعثته ، بل لجهود كافّة الأنبياء عليهم السلام ، وبعثاتهم مديون لنهضة كربلاء . و من ذلك يعلم عظم خطورة العزاء الحسيني في إبقاء خطّ رسالات الأنبياء والأوصياء . كما أنّ ما قام به سيدالشهدا إبطال لمرجعيّة ماوراء الكتاب والعترة من الأمور التي أريد اصطناعها سنن مصدر ومنبع للتشريع الدينى ، ولولا الشعيرة الحسينيّة لكانت سنّة معاوية ويزيد من مصادر التشريع عند المسلمين . ولايخفى أنّ البحث فى قاعدة الشعائر من أعقد البحوث في القواعد الفقهيّة وأصعبها ، مع ندرة بحوث المطولات الفقهيّة فيها فضلًا عن غيرها . و من ثمّ يتطلّب البحث فيها إلى المزيد من الدقّة والعمق والصناعة والتتبّع في موادّ الإستدلال من الآيات والروايات والجهات الموضوعيّة البيئيّة الاجتماعيّة . وفي الختام أجزل من الشكر الوافر لسماحة الفاضل اللوذعى الشيخ حسن كاشانى على ما رقمته يراعته من نبذ فى هذه البحث ، وأرجو له المزيد من التوفيق . محمد سند 18 محرم الحرام 1430
--> ( 1 ) . سوره مائده : 48 .